موسى بن نوبخت

114

الكتاب الكامل في أسرار النجوم

/ / كان زحل في وتد العاشر وعطارد في الطالع وهو ربّ الطالع المشتري في السابع وكان عطارد أحقّ بولاية الربع ربّ الطالع إلّا أنّ زحل شريك له لأنّه ربّ السنة فكانت حال هذا الربع توجّب الرياح العواصف والبرد الشديد والضرر منه بالنبات والأشجار والزروع وفساد الغلات بسبب المياه مع قلّتها في الأصل وتكون أمطار غير نافعة ويكون في أوّل الربع حرّ شديد وتختلط الهواء في هذا الربع ويتغيّر ويكثر اختلاطه إلّا أنّ الحرّ في أوّله والبرد في آخره والبرد أقوى وأطول زمانا وتكون الأسعار فيه زائدة وأحوال العوامّ فيه بذلك مضطربة وتكون علل في أعالي الأجساد وأوساطها ويكون في البضائع نقصان ويصاب بعضها سيما ما كبس وأمّا الحجاز فإنّه يكون سليما ويكون حريق ونيران في مواضع كثيرة ويكثر فكر الملوك في أمور أعدائهم ومنافسة الأعداء وطلبهم للرئاسة وقهر الملوك لهم بالقدرة عليهم من الملوك والتمكّن منهم . * الربع الرابع من السنة يتحوّل والطالع والكواكب على ما في هذه الصورة :